بداية القصة
كان هناك تلميذة في صف الثالث إبتدائي، قد نالت "علامة الصفر" في احد اختبارات المدرسة...
عندما شاهد والذ الطفلة النتيجة، رد برسالة إلى المعلمة بدل الإمضاء!
وتنص الرسالة:
"إلى معلمة الرياضيات:
تقوم
عملية التقويم والتقّييم للتلميذ وخاصة التلميذ في المرحلة الإبتدائية على
عدة عناصر، تأخذ هذه العناصر بعين الإعتبار ،الصحة النفسية والدافعية
والثقة بالنفس عند التلميذ، فمن غير المنصف وضع علامة صفر على مسابقة
متجاهلين أثرها النفسي على التلميذ حتى وإن لم يكتب شيئاً ،فأحد أهداف
التعليم السليم والحديث هو تطوير وتعزيز قدرات الطالب وليس إحباطه.في
اليابان ليس هناك علامة صفر أبداً في المنهج الدراسي.
النتهى الاقتباس..كتبت النص الموجود في الصورة اعلاه..
تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي صورة لإختبار في مادة الرياضيات، الذي نالت فيه الطالبة في الصف الثالث الابتدائي علامة الصفر من خمسة.
وطلبت من التلميذة إمضاء المسابقة فرد ولي أمر التلميذة برسالة تربوية موجهة إلى المعلمة. ونشرت الصورة صفحة "نفسانيون" بعنوان "قصة واقعية حدثت في أحد المدارس في لبنان".
نقاش القضية
هل يستحق الطالب علامة الصفر عن اختبار واحد قد لاتحدد الاسئلة المختارة مستواه الثقافي او التعليمي. يتكبد هذا الطالب عناء الاستيقاظ باكرا كل يوم ليذهب الى المدرسة، ويتكبد ذوي الطالب اعباء مادية ونفسية لتأمين ذهاب اطفالهم إلى المدرسة في كل يوم.
يحاول الطالب جاهدا في التأقلم والتكيف مع ظروف المدرسة المتبدلة..
الم يشارك الطالب في حل الفروض اليومية، ألم يشارك في الجلسات الجماعية، الم يكن له دور في عجلة التعليم..
لماذا علامة الصفر ياسادة..
تعليقات
إرسال تعليق